المغتربين اليمنيين في ولاية مشغان شكروا وزارء وشخصيات يمنية بارزة ووجهوا تحية لوزير المغتربين اللواء احمد مساعد حسين ولوزير الاعلام الاستاذ حسن اللوزي ولمحافظ الضالع اللواء علي قاسم طالب ومحافظ ذمار العميد يحيى العمريفي حديثه الشاعر عبد الكريم الدره " عندما تسمع بعض المغتربين يتحدثون عن الاوضاع في
بعض مناطق اليمن اذا لم تكن انسان عاقل وحكيم يدخلك الشك بأن الوطن اصبح لعبة صغيرة في أيادي أطفال صغار وهذا ما جعلني احرص على زيارة الضالع حتى اتاكد بنفسي على اوضاع محافظتي الناشئة وبالتاكيد المحافظة بحاجة كبيرة إلى عدد كبير من المشاريع الخدمية في مختلف الجوانب والمحافظة تعاني من اشياء كثيرة اهمها التعليم والصحه والمياه والطرقات والكهرباء والبطاله وتفتقد الضالع إلى الجامعة او الكليات وهذه هي اهم حاجات ابناء الضالع والناس هناك صحيح يعانوا من غلاء المعيشة وظروفهم المعيشية صعبة جداً ولكن ابناء الضالع جنود مخلصين للوطن والوحدة وفي الضالع تحتاج الكثير من الاسر هناك إلى رعاية كبيرة وسريعة وهنا نناشد الدولة والاخ رئيس الجمهورية بلفته كريمة لابناء الضالع لتحسين اوضاعهم المعيشية" وجاء في حديثه لمجلة العرب الامريكية أثناء تواجدي في مكتب العقيد الظاهري نائب مدير أمن الضالع سمعت اتصال هاتفي حيث ابلغوه في الاتصال ان هناك مظاهرة إنفصالية قاموا بعض المتظاهرين برفع صور علي سالم البيض وقاموا بمخالفات كثيرة في الشوارع العامه والحاق الضرر بالمواطنين والوطن وقد كان رد الاخ العقيد الظاهري شجاع وحكيم وقد سمعته يوجه بحسن التعامل مع المتظاهرين وان يحرصوا كثير على امن وسلامة الناس ويتجنبوا وقوع اي حوادث او اصتطادمات مع المتظاهرين او الحاق الاذى بهم وهنا اتضح لي ان الحكومة والقيادة السياسية تتعامل مع الكثير من المشاغبين كانهم مغرر بهم ولا حول لهم ولا قوة وهناك من يستغل مشاعرهم وحالتهم وحاجتهم ولهذا نرى السلطة تحافظ عليهم أكثر من ما يحافظون على أنفسهم الشاعر عبد الكريم الدره من أبناء محافظة الضالع جنوب وسط اليمن عند عودته الأخيرة لأرض الوطن التقى هناك بعدد من الوزارء والمحافظين والشخصيات السياسية اليمنية بغية إطلاعهم على بعض ما يعانيه المغترب اليمني في المهجر ومناقشة سبل رعاية المغتربين وتلبية مطالبهم المشروعة والتي تضمنها برنامج الرئيس اليمني للانتخابات الرئاسية الاخيرة التي حضي المغتربين بمميزات عديدة من قبل رئيس الجمهوريةوالشاعر عبد الكريم الدره يعتبر ناشط سياسي ويتمتع بعلاقات إجتماعية متميزة مع جهات عديدة وله عدد من المساجلات الشعرية مع شعراء كبار مثل الشاعر العميد الشيخ أحمد عبد الربه المعمري والشاعر حسين الحمري والشاعر علوي الريوي ومراسلات وعلاقات مع عدد من شعراء يافع منهم الشاعر ثابت عوض واخرين ويحرص الشاعر الدره في اكثر قصائده على الدفاع عن الوحدة والوطن من العملاء والمرتزقه الذين يراهنون على وحدة وكرامة اليمن وشعبه وقد تنقل في عدد من بلدان الاغتراب في الخليج وامريكا ،للمغتربين اليمنيين وجهات نظر مختلفة حال عودتهم من أرض الوطن إلى بلد الإغتراب وتختلف وجهات النظر من شخص إلى أخر ، وتؤثر الحزبية غالباً على كثير من المغتربين عند عودتهم من الوطن فتراهم يتحدثون كما لو انهم جاءوا من كوكب أخر لا يعرف عنه الانسان شي وغالباً ينقلون للمغتربين صور سلبية جداً عن الوطن فوق المعقول بما يتفق مع أهدافهم الحزبية وليس مع الواقع الذي تعيشه البلاد والحقائق التي ترويها الكثير من الجهات الموثوق بها وهذا ما اكده لنا المغترب اليمني في امريكا الشاعر الأستاذ عبد الكريم علي ضيف الله الدره الذرحاني أحد شخصيات الجالية اليمنية الامريكية المعروفين بتعاونهم الكبير في مصلحة المغتربين والشاعر الدره من المؤسسين للجنة التنظيمة للاحتفالات بالأعياد الوطنية وللهيئة العليا اليمنية الامريكية للإحتفالات التي تضم عدد من قيادات ومثقفين وصحفيين وشخصيات وشعراء الجالية في أمريكا منهم الشاعر الدره تحدث لنا اليوم في "مجلة العرب الامريكية" عن زيارته الاخيرة لأرض الوطن وكان لنا بعض التساؤلات عن الأصوات المعادية للوطن والهتافات الانفصالية التي تعمل ضد وحدة وامن واستقرار الوطن وعن طبيعة زيارته الأخيرة ولقائه بعدد من الوزراء والمحافظين في اليمن وتعقيبه عن بعض الجهات الاغترابية التي تهاجم بعض المسئولين والوزراء اليمنيين وتوجه لهم التهم بالفساد والتلاعب بالمال العام وإستغلال المناصب والوظائف الحكومية بداء الشاعر عبد الكريم الدره حديثه بدعوته التي يطلقها دائماً لجميع شعراء المهجر بحب الوطن والارتقاء فوق مستوى المصالح الشخصية والضيقة والإرتزاق على حساب الوطن والأمه والسعي وراى المناصب والشهرة والجاه وقال الشاعر الدره ان الوطن بحاجة إلى دعم ومساندة وليس العكس وتسأءل كيف يريدون بعض المثقفين والشعراء اليمنيين في المهجر ان ينفعهم وطنهم وهم لم ينفعوه بشي بعكس المشاكل الكبيرة التي تسببوا فيها بعض المغتربين في أكثر من جالية وخصوصاً جاليات بريطانيا وامريكا وكنداء برغم انهم يدعون الثقافة والعلم والمعرفة ولكنهم لا يستطيعون تقديم اي شي مفيد للوطن وللشعب واستمروا يركضون وراى المكايدات بالوطن ومحاولة المساس بالمقدسات مثل الوحدة المباركة ومستقبل اليمن وتابع الشاعر الدره حديثه "لمجلة العرب الامريكية " وقال من جهة أخرى هناك بعض الممارسات السيئة التي لجاء اليها البعض من أبناء الجاليات في أكثر من بلد الذين لم يؤمنوا بانهم في بلد المهجر وانهم حقاً يعيشون في وسط الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بلدان الحرية والديموقراطية متنكرين للعديد من القيم الإخلاقية الحميدة وذالك عندما تجدهم لا يحترموا وجهات نظر الأخرين ويحاولون مراراً التهجم على الوطن وعلى الأخرين بالفاظ لا يقبلها العقل والمنطق من غير اي مبررات وتراهم احياناً يتلفظون بألفاظ بذيهة وهنا يسقطون بأنفسهم إلى درجة لا تليق بالمواطن اليمني الحر الشريف ويخسرون حب الناس ولم يعد هنا او هناك اي شخص يثق بهم وبشعاراتهم المزيفة لقاء مع وزير الإعلام الاستاذ حسن احمد اللوزيوتابع الشاعر الدره حديثه عن لقاء جمعه بوزير الإعلام اليمني الاستاذ حسن اللوزي وقال لقد تركز الحديث مع الأستاذ والشاعرحسن اللوزي عن دور مراكز الإعلام اليمنية في الخارج وتحدثنا للاخ الوزير عن بعض ما ينقص الجالية اليمنية خصوصاً في مجال الإعلام اليمني الأمريكي وكيفية النظر في أيجاد كوادر يمنية إعلامية تستطيع ان تساهم في أظهار اليمن بافضل صورة للمجتمع الدولي من خلال إعلام متكامل وقادر وهذا لأجل ابراز اليمن بصورته الحقيقية لا كما يروج بعض اعدائه الحاقدين ، وقد كشف الاخ الوزير ان مكتبه والوزارة باكملها فاتحه أبوابها لجميع الإعلاميين الذين يريدون ان يخدموا وطنهم ويتعاونوا مع الوزارة بحسب الطرق القانونية التي تساهم في إعلام أكثر تقنية وحداثه وتميز وقال لقد ختمنا اللقاء بنقل تحايا أبناء الجالية في متشغان للقيادة السياسية ممثلة بفخامة المشير علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وكان الوزير فخور جداً بكل المغتربين في مختلف البلدان وتمناء ان يكون هناك الكثير من ابناء اليمن من المتفوقين والمؤهلين علمياً القادرين على تحمل المسؤولية في مختلف المجالات ومنها الإعلام
لقاء مع محافظ محافظة ذمار العميد يحيى العمريوحول لقاء اخر جمع الشاعر الدره ايضاَ بمحافظ محافظة البيضاء سابقاً محافظ ذمار حالياً الاستاذ يحي علي العمري قال الشاعر الدره انها ليس اكثر من زيارة صديق لصديقه راى فيه الانسان الذي يستحق كل تقدير واحترام بعد معرفة تامة منذ زمن طويل لمكانة المحافظ العمري والتزامه بالنظام والقانون وانه من اكثر المسؤولين المتعاونيين في خدمة المواطنيين وقد التمس هذا أكثر من مره واخرها عندما التقى به في مديرية رداع بجوار مبنى عامرية رداع التاريخية وتابع الشاعر الدره لقد رايت في هذا المحافظ المواطن والعامل والموظف والمسؤول والرجل الصامد صاحب العزم والهمة العالية لتحمل مسئوولية الوطن وقد ناقشنا معه عدة قضايا وتحدثنا له عن قضايا اخرى تهم المغتربين من ابناء الوطن ولاحظنا حرصه الشديد على مستقبل الجاليات اليمنية وركز في حديثه على دعوته للمغتربين بتعليم ابنائهم وتشجيعهم للحياة الأمنه وخلال اللقاء ايضاً اطلعنا الاخ المحافظ العمري على بعض المشاكل التي يعاني منها المغتربين وابدى تفاؤله الكبير في تقدم وازدهار اليمن واليمنيين وكذالك تحدثنا مع المحافظ عن مشاريع خدمية في منطقة رداع بحكم تواجدي في رداع تلك الايام وقد اشرنا عليه إلى تنظيم الشوارع العامة وتخفيف الضغط على بعض الشوارع التي تسبب زحمة السيارات فيها إلى حوادث خطيرة وقاتلة في وسط المدن وكذالك تنظيم عمليات البيع والشراء في الاسواق والشوارع وايضأ التركيز كثير على الشوارع الرئيسية العامه الخط الطويل مثل شارعي صنعاء رداع والبيضاء وايضاً رداع جبن ودمت وتابع الشاعر الدره ان المحافظ العمري أكد ان الجهات المعنية تسعى جاهده لإيجاد الحلول المناسبه في اسرع وقت ولن تتاخر في حل اي قضية إطلاقاَ وطالب الجميع بتحمل مسؤلياتهم تجاه الوطن الأم واضاف المحافظ ان هناك تحرك لتنظيم عملية البيع والشراء في الشوارع العامه والمشاكل التي يسببه الباعه المتجولين واصحاب الفرشات الارضية وان عدم الالتزام بالانظمه والقوانيين يضيف علينا بعض الصعوبات والعراقيل وختم الشاعر الدره حديثه مع المحافظ يحي العمري بالحديث عن قضايا الثأر والقتل التي تحصل في محافظة البيضاء وخصوصاً في رداع حيث اكد المحافظ ان مثل هذه القضايا سوف تعالج معالجة حاسمه خلال المراحل المقبلة بإذن الله ونوه المغترب عبد الكريم الدره إلى انه شاهد المحافظ العمري يعمل مثل اي عامل في نظافة المدن والشوارع والحفاظ على جمال ونظافة المدينة والمحافظة ، لقاء مع مدير أمن محافظة الضالع العقيد محسن محمد الظاهري وفي زيارة أخرى قام بها الشاعر عبد الكريم الدره إلى محافظة الضالع " مركز المحافظة" التقى هناك ببعض قيادات المحافظة واعضاء في المجلس المحلي في مقدمتهم العقيد محسن محمد الظاهري وكانت تلك المحافظة أنذاك تشهد مظاهرت وإعتصامات تنظمها بعض احزاب المعارضة ودعاة الانفصال وبخصوص هذه الزيارة تابع الشاعر الدره لمجلة العرب الامريكية وقال عندما تسمع بعض المغتربين يتحدثون عن الاوضاع في بعض مناطق اليمن اذا لم تكن انسان عاقل وحكيم يدخلك الشك بان الوطن اصبح لعبة صغيرة في أيادي أطفال صغار وهذا ما جعلني احرص على زيارة الضالع حتى اتاكد بنفسي على اوضاع محافظتي الناشئة وبالتاكيد المحافظة بحاجة كبيرة إلى عدد كبير من المشاريع الخدمية في مختلف الجوانب والمحافظة تعاني من اشياء كثيرة اهمها التعليم والصحه والمياه والطرقات والكهرباء والبطاله وتفتقد الضالع إلى الجامعة او الكليات وهذه هي اهم حاجات ابناء الضالع والناس هناك صحيح يعانوا من غلاءا لمعيشة وظروفهم المعيشية صعبة جداً وتحتاج الكثير من الاسر هناك إلى رعاية كبيرة وسريعة وهنا نناشد الدولة والاخ رئيس الجمهورية بلفته كريمة لابناء الضالع لتحسين اوضاعهم ومن الجانب الاخر واصل الشاعر المغترب حديثه واضاف أثناء تواجدي في مكتب العقيد الظاهري نائب مدير أمن الضالع سمعت اتصال هاتفي حيث ابلغوه في الاتصال ان هناك مظاهرة إنفصالية قاموا بعض المتظاهرين برفع صور علي سالم البيض وقاموا بمخالفات كثيرة في الشوارع العامه والحاق الضرر بالمواطنين والوطن وقد كان رد الاخ العقيد الظاهري شجاع وحكيم وقد سمعته يوجه بحسن التعامل مع المتظاهرين وان يحرصوا كثير على امن وسلامة الناس ويتجنبوا وقوع اي حوادث او اصتطادمات مع المتظاهرين او الحاق الاذى بهم وهنا اتضح لي ان الحكومة والقيادة السياسية تتعامل مع الكثير من المشاغبين كانهم مغرر بهم ولا حول لهم ولا قوة وهناك من يستغل مشاعرهم وحالتهم وحاجتهم ولهذا نرى السلطة تحافظ عليهم أكثر من ما يحافظون على أنفسهم
لقاء مع الفضائية اليمنية مع المذيع والإعلامي اليمني الشهير محمد المحمدي
وفي مقابلة تلفزيونية مع الفضائية اليمنية حرص برنامج مرسال الاحبه على إستضافة الشاعر الدره خلال تواجده في ارض الوطن واعتبر الشاعر الدره ان الاستضافة حق من حقه ومن حق كل اليمنيين خصوصاً المغتربين وتابع الدره حديثه وقال ان المقابلة التلفزيونية كانت بدعوه رسمية من قبل الجهات المعنية برعاية المغتربين المبدعين من الشعراء والادباء والمثقفين وان أكثر من حرص على توجيه الدعوه هو الاستاذ حسن اللوزي وزير الإعلام الذي دائماً ينظر إلى كل صاحب فكر وابداع وموهبه بعين الوطن الكبير وتابع الشاعر حديثه وقال الحديث في المقابلة التلفزيونية دار حول الجانب الشعري وعلى وجه التحديد الغنائي او شعر الغزل وايضاً تحدثنا عن كيفية قدرة المغترب على تحمل الهجرة والغربة ومشاكلها وفراق الوطن والاهل وقد قدمت للمشاهدين الكرام بعض القصائد الشعرية وفي حوارنا تتطرقنا إلى مكانة الجاليات في امريكا بين المجتمع الامريكي ودورها وتعاونها مع المجتمع من حولها واشرنا الى ان الجالية اليمنية في امريكا تفتقد لاي جهة يمنية او غيرها تقدم لها كافة الدعم اللازم وان الجالية تعاني من نقص في المدارس العربية والمراكز الخدمية وان الكثير من المغتربين الوطنيين هم من يخدمون جاليتهم كعمل طوعي ووطني لا غير بقدرات فردية ومحدودة حتى وان كانت هناك منظمات فقدراتها محدودة وأكثر ما يفتقده المغترب اليمني في الولايات المتحدة هو الإعلام اليمني الامريكي الذي لم يفتح مكتبه بعد رغم مرور أكثر من 6 سنوات على إعلان أفتتاحه وعلق الشاعر الدره "ولكن هناك لدينا في الجالية مكتب الصحفي منير الذرحاني الذي يعمل منذ اكثر من 6 سنوات في خدمة المغتربين اعلامياً مجاناً ولم يحصل على دعم حتى دولار واحد من اي جهة تذكر او اشخاص او غيرهم في الداخل او الخارج وهنا نوجه الشكر الكبير والتحية لهذا الصحفي الذرحاني المثابر الذي اثبت بانه طاقة اعلامية نشطة وصاحب احساس كبير بالمسئولية ونتمناء من الجهات المختصة برعاية المغتربين ان تركز على مثل هذا الشخصيات المثقفة والنشيطة التي تعمل في اوساط المغتربين بدافع الوطنية " وقال الدره ان الامراض الحاقدين هم الذين دائماً يقللون من وطنهم ويسخرون من مقدرات ومكاسب شعبهم وكرر الشاعر دعوته لجميع اخوانه الشعراء اليمنيين في المهجر ان يكون لهم رصيد كبير في مكافحة الفساد والمفسدين اين ما كانوا في السلطة او في المعارضة واشار إلى ان هناك فاسدين محسوبين على النظام واخرين على المعارضة وان المواطن هو الضحية في كل الاحوال ولهذا يجب على شعراء المهجر ان يفرغوا وقتهم لإصلاح الوطن من الفساد واعوانه وان يجددوا حماس المواطنيين للحفاظ على وحدتهم وثورتهم سبتمبر واكتوبر ومكاسبهما ومنجزاتهما العظيمة ونبذ التفرقة والمناطقية والحزبية واحترام وجهات نظر الاخرين من منطلق اننا جميعنا أبناء جالية واحدة ووطن واحد ولا يوجد شي يفرق بيننا وحذر بعض شعراء المهجر من الركض ورى اعداء الوطن والوحدة من دعاة الإنفصال الذين يريدون يشرخون وحدة الصف اليمني من وسط الجاليات في الخارج هذا وكان الشاعر الدره قد نقل تحايا وشكر المغتربين لعدد من المسئولين اليمنيين منهم وزير المغتربين اللواء احمد مساعد حسين ولوزير الاعلام الاستاذ حسن اللوزي ولمحافظ الضالع اللواء علي قاسم طالب ومحافظ ذمار العميد يحيى العمري واخرين





























