جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس علي عبدالله صالح خلال حضوره اليوم الأربعاء 7/7/2010م حفل اختتام الدورة التدريبية لأركانات القوات المسلحة وقوات الأمن المركزي التي عقدت خلال الفترة من 4 حتى 7 يوليو الجاري ووصف رئيس الجمهورية القوات المسلحة والأمن بـ"صمام الأمان للوطن وللمسيرة الديمقراطية والتنموية والثقافة والاجتماعية وغيرها وهي ملك الوطن كله وستظل هذه المؤسسة هي الحارس الأمين لكل المنجزات والصخرة الصلبة التي ستتحطم عليها كل مؤامرات المتآمرين على الوطن ووحدته وأمنه واستقراره وبالمرصاد لكل الخارجين على الدستور والنظام والقانون".
مشيراً الى أهمية انعقاد مثل هذه الدورات التنشيطية والتأهيلية للقادة وبما يجعلهم مواكبين لكافة التطورات والمستجدات وتبادل الخبرات والمعارف فيما بينهم... منوها بالقفزة الهائلة التي تحققت في مجال البناء النوعي والتحديث في القوات المسلحة وفي مختلف الجوانب.
وأكد فخامة الرئيس أن البناء النوعي المتطور يرتكز على الأسس العلمية الحديثة والأخذ بكل ما هو متطور في مجال البناء العسكري. وقال بأن على القادة دوما التزود بالمعارف الحديثة ومواكبة كل جديد كما عليهم الحرص على الوعي بكافة المستجدات الوطنية والإقليمية والدولية وعلى تجسيد مفهوم القيادة الواعية في تعاملهم مع أفرادهم وعلى تكريس الانضباط والالتزام بالأنظمة والقوانين في وحداتهم ودوائرهم وباعتبار ان مؤسسة القوات المسلحة والأمن هي القدوة في الانضباط والالتزام بالأنظمة والقوانين وحمايتها ".
ولفت فخامة الرئيس إلى :" إن مؤسسة القوات المسلحة والأمن هي المؤسسة الوطنية الكبرى التي تنصهر في صفوفها كل الولاءات الضيقة والعصبيات الممقوتة فهي مؤسسة الوطن ورمز وحدته الوطنية وسياجه القوي والعين الساهرة لحماية أمنه واستقراره ومنجزاته ومكاسبة". متابعا بالقول: " ولهذا فإن افراد القوات المسلحة والأمن يعيشون داخل معسكراتهم ووحداتهم ودوائرهم أخوة متحابين تجمعهم أقوى الروابط والصلات لأنهم زملاء واجب ورفاق سلاح ويتعايشون مع بعضهم البعض ويؤدون واجباتهم ومهامهم الوطنية بانسجام وتكافل وتكامل لأنهم يتوخون دوما خدمة الوطن وتقديم التضحيات الغالية في سبيله بإيثار ونكران ذات".
































